Almulahidh Magazine

Direkt zum Seiteninhalt

Hauptmenü:

 

تركيا والمأساة السورية: التضحية بالكل من أجل الجزء :: حال المسلم :: في أصول الإرهاب وجذوره :: حرب آل سعود في اليمن: تعلم الحلاقة في رؤوس اليتامى :: ربيع أم فصول أربعة أو كيف عبثت الجماعات الفاشلة  بأحلام الشباب :: عواقب سكوت علماء الدين من الضلال في الدين

الكرة المريضة بالسياسة في الجزائر

هنيئا لمنتخبات المغرب وتونس ومصر والسعودية على التأهل لكأس العالم روسيا 2018.. للأسف المنتخب الجزائري ليس بينهم.. كرة القدم الجزائرية مريضة بالسياسة وليس بالمدربين أو اللاعبين.. لاحظوا: مغني.. زياني.. بودبوز.. محرز.. سليماني.. براهيمي.. وآخرون؛ كلهم بدأوا كبارا وانتهوا صغارا.. لأن المسيرين الجزائريين يدمرون الكفاءات والطاقات.. المسؤول الجزائري يعمل على تحطيم الناجح.. قال رابح ماجر أنتهى زمن تعيين اللاعب بالهاتف.. لم نسمع مثل هذا الكلام لأول مرة.. سمعناه بعد مقابلة واد الحجارة (غوادا لا خارا) بالمكسيك عام 1986 ولكن لم يتغير أي شيء.. بل العكس من ذلك تماما، لقد أصبح الهاتف لا يتوقف عن الرنين.. حتى في يوم من الأيام قلت مخاطبا نفسي لو يطلب اللاعبون خريجو المدرسة الكروية الفرنسية رأيي في هل يختارون اللعب للجزائر أو لفرنسا.. لنصحتهم باختيار فرنسا.. ليس لأنهم كما يعتقد مرضى النفوس أن اللاعب المولود في فرنسا ويحمل الجنسية الفرنسية الى جانب الجزائرية أقل وطنية.. لا! ليس بسبب ذلك!، بل لأن المنتخب الجزائري مقبرة الناجحين والمواهب.. والمنتخب الفرنسي صنع من زين الدين زيدان الكسول نجما عالميا! سأقول لهم لماذا تعذبون أنفسكم وتدمرون مشواركم الكروي.. نعم المنتخب الجزائري تاج كل جزائري وعلى العين والرأس.. لكنه رهينة أشخاص هواة يلهثون وراء المنافع الشخصية على حساب الوطن والمنتخب.

أني أتذكر كاس العالم 2014 جيدا.. لقد قال الألمان أنهم تأكدوا من الحصول على الكأس عندما تجاوزوا حاجز الفريق الجزائري.. مسير الفريق الألماني (أوليفر بيرهوف) قال ان المقابلة النهائية أجراها الفريق الألماني مع الفريق الجزائري!... نعم كان المنتخب منتخبا فعلا.. رغم أن المسؤولين سمحوا لأنفسهم التدخل حتى في عقيدة اللاعبين.. وفرضوا على الفريق الإفطار في رمضان.. ونحن شاهدنا أن الذي قدم أكبر مجهود هم الأربعة لاعبين الذين لعبوا وهم صيام!! الفضل فيما حدث في البرازيل يرجع للمدرب البوسني القدير خليل حليلويتش الذي تمرد على تقاليد التسيير الجزائرية وتصارع مع مسؤولي الكرة في الاتحادية وفي الوزارة الذين كانوا ينتظرون منه أن يكون خادما مطيعا.. فرفض.. فقدم لنا تلك اللحظات السعيدة في مونديال البرازيل.. لكنه كان يعرف أن تصرفه السليم ذلك لن يسمح له بمواصلة العمل.. فرحل..

قال صالح عصاد (سي صالح الوطني) أن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم هو من كان سببا في تحطيم مشواره الرياضي.. لأنه عندما كان محترفا في فرنسا وكان مصابا.. كان رئيس الاتحادية يهدده بالطرد من المنتخب إذا لم يحضر للعب حتى وهو مصاب.. وهكذا تأزم وضعه حتى أضطر لوضع حد لمشواره الرياضي وهو أكثر اللاعبين الجزائريين عبقرية وذكاء..

حدثني صديق الذي كان يقيم في باريس عام 1992 أنه شاهد مع صديق آخر اللاعب الأسطورة رشيد مخلوفي في أحد مطاعم (مونبارناس) فدخل وألقى عليه التحية وشكره بالقول: لقد شرفتنا يا سي مخلوفي لاعبا ومسؤولا (نحن نعرف أنه لم يمكث طويلا على رأس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، حيث أعفي من منصبه مباشرة بعد تصريح له في حوار قال فيه أن الكرسي لا يخيفه!).. فكان رد رشيد مخلوفي لصديقي: " أنهم لم يتركوننا نعمل! وأن المرء لا يستطيع أن يعمل معهم!".

نعم مسؤول الكرة مولع بالهدم.. وبالفشل.. وبالهاتف الثابت والمحمول.. مسؤول الكرة فاقد للغيرة على وطنه.. ببساطة لا يغير..

12 نوفمبر 2017

نظام آل سعود يريد فصل حكمه عن سلطة الكنيسة الوهابية.. فبعد ديانة الخراب والحرام إلا ما كان يمس بمقدسات هذه الطائفة وهي (مصالح الغرب والعائلة الحاكمة) سيأتي دين المتعة (المهم الوفرة في الويسكي كما في الجارة الامارات تحت حكم آل نهيان).. لكن هل هذا يعفي هذه الطائفة المارقة التي دمرت البلدان وخربت المجتمعات من مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية.. نحن لا ننتظر قرارا من نظام فاسد وهب حياته لتدمير بلدان المسلمين حتى نتبع الوسطية.. نحن أخترنا الوسطية منذ البدء.. نخطأ ونصيب ونستغفر ونتوب.. ونؤمن بحرية الشعوب وتقدم البلدان وثقتنا كبيرة في ديننا الحنيف في التخلص من أنظمة الويسكي والغدر والخيانة.

28 أكتوبر 2017

 
 
Zurück zum Seiteninhalt | Zurück zum Hauptmenü