حقيقة الوهابية - Almulahidh Magazine

Direkt zum Seiteninhalt

Hauptmenü:

أمة واحدة

نظام آل سعود يريد فصل حكمه عن سلطة الكنيسة الوهابية.. فبعد ديانة الخراب والحرام إلا ما كان يمس بمقدسات هذه الطائفة وهي (مصالح الغرب والعائلة الحاكمة) سيأتي دين المتعة (المهم الوفرة في الويسكي كما في الجارة الامارات تحت حكم آل نهيان).. لكن هل هذا يعفي هذه الطائفة المارقة التي دمرت البلدان وخربت المجتمعات من مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية.. نحن لا ننتظر قرارا من نظام فاسد وهب حياته لتدمير بلدان المسلمين حتى نتبع الوسطية.. نحن أخترنا الوسطية منذ البدء.. نخطأ ونصيب ونستغفر ونتوب.. ونؤمن بحرية الشعوب وتقدم البلدان وثقتنا كبيرة في ديننا الحنيف في التخلص من أنظمة الويسكي والغدر والخيانة.

28 أكتوبر 2017

لمحة بسيطة على حقيقة الوهابية

قاضي مكة يروي فظاعات الوهابيين حين دخلوا مكة كيف كانوا يقتلون الناس ركعا سجدا

يقتلون الطفل في حضن امه.. النهب السلب حتى انهم نهبوا غرفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

قال مفتي مكة المكرمة السيد أحمد بن زيني دحلان في كتابه "أمراء البلد الحرام" ص 297 تحت عنوان "ذكر قصة أهل الطائف وما وقع لهم من الوهابية":

ولما دخلوا الطائف (دخلوها عنوة في ذي القعدة 1217هـ) قتلوا الناس قتلاً عاما واستوعبوا الكبير والصغير، والمأمور والأمير، والشريف والوضيع، وصاروا يذبحون على صدر الأم الطفل الرضيع، وصاروا يصعدون البيوت يخرجون من توارى فيها، فيقتلونهم. فوجدوا جماعة يتدارسون القرآن فقتلوهم عن آخرهم حتى آبادوا من في البيوت جميعا. ثم خرجوا الى الحوانيت والمساجد وقتلوا من فيها، ويقتلون الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد، حتى أفنوا هؤلاء المخلوقات.

ويقول السيد إبراهيم الراوي الرفاعي أن عدداً من العلماء قتل في غارات الوهابيين على الحجاز من بينهم السيد عبد الله الزواوي مفتي الشافعية بمكة المكرمة، والشيخ عبد الله أبو الخير قاضي مكة، والشيخ سليمان بن مراد قاضي الطائف، والسيد يوسف الزواوي الذي ناهز الثمانين من العمر والشيخ حسن الشيبي والشيخ جعفر الشيبي وغيرهم.

وأحدثت القوات الوهابية السعودية مجازر جماعية في دقاق اللوز ووادي وج ونهبوا النقود والعروض والأساس والفراش أما الكتب فإنهم نشروها في تلك البطاح وفي الأزقة والأسواق تعصف بها الرياح. وكان فيها من المصاحف والرباع ألوفا مؤلّفة ومن نسخ البخاري ومسلم وبقية كتب الحديث والفقه والنحو، وغير ذلك من بقية العلوم شيء كثير. ومكثت أياما يطؤونها بأرجلهم لا يستطيع أحد أن يرفع منها ورقة.

 
Zurück zum Seiteninhalt | Zurück zum Hauptmenü